بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

المتمردين السوريين يشجعون رومنى على امل التدخل العسكرى الامريكى



قلما تجد عربيا في اى مكان فى الشرق الاوسط يحمل مشاعر دافئة  للحرب الامريكية الاخيرة مع العراق, خاصة فى سوريا حيث شارك الكثير من السوريين فى دعم المقاومة العراقية


وبعد مرور عامين علي الثورة في سوريا كثير ممن هم في حاجة ماسة الي التدخل لانهاء الصراع يعتبرون الان النموزج العراقي فيما يبدو نموزجا  ايجابيا علي أسباب اتخاز اميركا قرار  المساعدة .وبينما هم يراقبون الانتخابات الاميركية, يقولون انهم ياملون ان الحزب الذي جلب عليهم حرب العراق قد يأتي ايضا بامريكا لسوريا.
 
 
"الجمهوريين يفضلون استخدام الجيش. مثل بوش دخل العراق وافغانستان. كما أنهم يستخدمون الجيش فى جميع الحالات ربما سيحاولون التدخل هنا", يقول مصطفى ابو عبدو الذى كان طالب علم النفس قبل الحرب. "اوباما سيواصل قائلا [الرئيس بشار الاسد] يجب ان يتوقف وان امريكا تشعر بالاسف للقتلى المدنيين لكنه لن يفعل شيئا هنا".
 
عدد من السوريين مثل السيد عبده يقولون انهم يتمنون أن تأتي انتخابات اليوم فى امريكا بميت رومنى فى المكتب البيضاوى لانهم يقولون انه يرجح تغيير السياسة الامريكية لصالح التدخل فى سوريا.
 
 
رغم ان رومنى هو المرشح المستبعد لوقت طويل من اعداء اسرائيل - فهو يحتفظ بعلاقات وطيدة مع اسرائيل ووعد بنقل السفارة الامريكية الى القدس - الا أن احتمال قيامه بعمل عسكريا في سوريا يفوق اى مواقف اخرى مثيرة للجدل اتخذها لصالح كثير من السوريين.
 
"اوباما كان بامكانه قبل عامين تقديم المساعدة هنا. ما الذى يمكن ان يفعله?" يقول عبد الكريم اسلامى بلاط صاحب محل فى حلب. "اوباما لم يساعدنا وربما رومنى سيكون افضل".
 
 
وقال رومنى يتعين على الولايات المتحدة ان تساعد على تنظيم المقاومة وأن تعمل مع حلفائها على توريد الاسلحة الى هؤلاء الذين يحاربون الرئيس بشار الاسد الذين يشاكوننا "مصالحنا وقيمنا". كما جاء في موقعه علي الانترنت . لكنه استبعد فيما يبدو اى تدخل عسكرى امريكى فى مناظرة حول السياسة الخارجية.
 
 
" مشاهدة سوريا تخلع الاسد هو أولوية كبري بالنسبة لنا." قال رومنى, لكنه اضاف "لا نريد ان يكون هناك تدخل عسكرى. لا نريد الدخول فى صراع عسكرى".
 
 
وخيبة الامل فى اوباما
 
 
كثير من السوريين كان يامل فى ان الولايات المتحدة  تحت قيادة اوباما ستقوم بجهد  اكثر للمساعدة فى تحويل التيار فى كفاحها ضد الرئيس الاسد. بعد وقت قصير من توليه منصبه,كانت  جميع أنحاء المنطقة تري أن اوباما أحدث تحولا  طال انتظاره فى السياسة الامريكية فى المنطقة .فالاسم الثاني  لاوباما وفترة الشباب التي قضاها في اندونيسيا ذات  الاغلبية المسلمة - التي انتهزها  كثير من معارضي  اوباما  - كانت تعتبر نقاطا ايجابية فى سوريا.
 
 
الا أنه خلال العامين الماضيين فى سوريا, الا ان اوباما لم يحقق سوى القليل ليرضي أولئك الذين يكافحون لقلب الاسد. وبينما ادان اوباما الحملة الوحشية للاسد ودعاه الى ترك منصبه, تورع عن تقديم اى مساعدة عسكرية مباشرة, ولا سيما شيئا لمساعدة  المتمردون علي التصدي للقوات الجوية التابعة للاسد.
 
 
"نعرف كيف يتعامل اوباما معنا لذلك نامل أن يكون رومنى مختلفا", يقول حسن الشيوي أحد مقاتلي الجيش السوري الحر الذي  كان رسام قبل الحرب. " لو فازاوباما فسيبقي الحال كما هو. لن يتغير شيئا مع اوباما".
 
 
ومع ذلك يوجد هناك العديد ممن يقولون ان السياسة الامريكية لن تتغير حتي لو فاز أيا من المرشحين اليوم الثلاثاء.
 
 
"لا اعتقد ان نجاح أيا من المرشحين سيحدث فرقا . لا يهمنا من هو الرئيس. اذا كان اوباما او رومنى, سيكون مثل الاسد فقط يتلقي الاوامر " يقول محمود نادوم  قائد الجيش السورى الحر فى حلب. وقال " ان الرئيس الامريكى هو مجرد منفذ للسياسة".
 
 
 http://www.csmonitor.com/World/Middle-East/2012/1105/Syrian-rebels-root-for-Romney-in-hopes-of-US-military-intervention
 
 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق